إسرائيل تبيع العقارات العثمانية والإسلامية
أقدمت السلطات الإسرائيلية على بيع العقارات العثمانية والإسلامية في المدن الساحلية والمختلطة، وذلك ضمن مخططها الرامي إلى تصفية أملاك اللاجئين الفلسطينيين واستهداف الأوقاف الإسلامية والمسيحية. وفي المقابل تعتزم جمعيات تركية تمويل مشاريع لرعاية وترميم عقارات الإمبراطورية العثمانية في فلسطين.
ووضعت إسرائيل يدها على مختلف العقارات العثمانية التي ورثتها من الانتداب البريطاني، ودأبت على استعمالها كمراكز لحكمها وسلطتها، في حين أبقت على بعضها مغلقا ومهملا دون صيانة.
كما طرحت في المزاد العلني عقارات عثمانية من مساجد وسرايا ومحاكم شرعية ومواقع أثرية ومقابر ومقرات حكم، لإقامة مشاريع سياحية ومنتجعات وفنادق ومبان سكنية.
وبالمقابل، شرعت العديد من الجمعيات التركية في تمويل مشاريع لرعاية وترميم عقارات الإمبراطورية العثمانية في فلسطين، بهدف الحفاظ وصيانة التراث العثماني والإسلامي هناك.
ورصدت جمعية "ميراثنا التركية" ميزانية بقيمة 70 ألف دولار لترميم مسجد البحر في يافا، وفوضت بذلك مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.
أقدمت السلطات الإسرائيلية على بيع العقارات العثمانية والإسلامية في المدن الساحلية والمختلطة، وذلك ضمن مخططها الرامي إلى تصفية أملاك اللاجئين الفلسطينيين واستهداف الأوقاف الإسلامية والمسيحية. وفي المقابل تعتزم جمعيات تركية تمويل مشاريع لرعاية وترميم عقارات الإمبراطورية العثمانية في فلسطين.
ووضعت إسرائيل يدها على مختلف العقارات العثمانية التي ورثتها من الانتداب البريطاني، ودأبت على استعمالها كمراكز لحكمها وسلطتها، في حين أبقت على بعضها مغلقا ومهملا دون صيانة.
كما طرحت في المزاد العلني عقارات عثمانية من مساجد وسرايا ومحاكم شرعية ومواقع أثرية ومقابر ومقرات حكم، لإقامة مشاريع سياحية ومنتجعات وفنادق ومبان سكنية.
وبالمقابل، شرعت العديد من الجمعيات التركية في تمويل مشاريع لرعاية وترميم عقارات الإمبراطورية العثمانية في فلسطين، بهدف الحفاظ وصيانة التراث العثماني والإسلامي هناك.
ورصدت جمعية "ميراثنا التركية" ميزانية بقيمة 70 ألف دولار لترميم مسجد البحر في يافا، وفوضت بذلك مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.