برنامج الشيخ راشد الزهراني في شهر مضان ( الحقيقة 3 )
واقع الإسلام والمسلمين في آسيا الوسطى
يعرضه الشيخ راشد الزهراني في الجزء الثالث من "الحقيقة"
وتستمر رحلتنا مع الشيخ راشد الزهراني في شهر رمضان لإثبات "الحقيقة" الحتمية بأن النصر للإسلام والمستقبل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم. ففى العام الماضى انطلقنا من أدغال أفريقيا حيث شدة البؤس وشظف العيش وقلة الماء، قدّمنا لكم نجوماً للخير يدعون، ولله يعملون، وللمعروف يبذلون، فكان لإيمانهم الأثر الكبير في تحويل الأدغال إلى مؤسسات وإنسان الحربة إلى إنسان القلم.
ثم كانت وجهتنا إلى شرق آسيا حيث أرخبيل أندونيسيا، تنقلنا بين جزره المتناثرة لنزور أقواماً تفصلهم عن مكة آلاف الكيلومترات لكن قلوبهم تهفوا إلى مكة وإلى الإمام الأول والقائد العظيم عليه الصلاة والسلام.
ثم يمّمنا وجوهنا شطر أوروبا التي وجدنا فيها مع جمال طبيعتها قلوباً رضيت بالله رباً بالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً، ولم يصدّهم عن إسلامهم عدوان المعتدين ليقدموا الأنموذج العظيم في الثبات على دين رب العالمين.
وفي شهر رمضان لهذا العام فستكون وجهتنا آسيا الوسطى التي يعيش فيها إخواناً لنا فى بلاد يهملها الإعلام هي: كازاخستان وأوزبكستان، وتركستان، وقرغيزيا وطاجيكستان وأذربيجان.
ذهبنا إليها لنتعرف على أحوال المسلمين عن قرب ونعرف مشاكلهم وأوضاعهم لنستكشف هذا المجتمع المسلم الذى خرّج لنا البخاري والترمذي وبيبرس والفارابى وغيرهم من قادة وعلماء الأمة، كيف عاشوا تحت حكم الشيوعية؟! كيف كان جَـلدهم وصبرهم وتمسكهم بدين الله الخاتم؟! وكيف يحاول الجيل الجديد التخلص من غبار الشيوعية التي ظلت جاثمة على صدروهم تحاول على مدى سبعين سنة تغريبهم وفصلهم عن جسد أمة الإسلام، فاندحرت الشيوعية وخابت وخسرت وخرج الإسلام من تحت الرماد وبقي مسلمو هذه البقاع جزءاً غاليا من الجسد الواحد الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وسلم.
في آسيا الوسطى رأينا أناساً محبين للإسلام متعطشين لتعاليم الدين، وجدنا نجوم نقتدي بهم من دعاة وداعيات نبراساً يهتدى به كل مسلم ومسلمة لنستمر فى تتبع أخبار أتباع محمد صلى الله عليه وسلم وآثارهم نقدمها لكم كما هي في برنامج الحقيقة.
شاهدوا الجزء الثالث من برنامج "الحقيقة" يومياً في شهر رمضان
مدة البرنامج: 00:15 دقيقة
يأتيكم:
19:10
يعــاد:
10:45
وكل عام وأنتم بخير
منقول
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين..
اللهم آمين
يعرضه الشيخ راشد الزهراني في الجزء الثالث من "الحقيقة"
وتستمر رحلتنا مع الشيخ راشد الزهراني في شهر رمضان لإثبات "الحقيقة" الحتمية بأن النصر للإسلام والمستقبل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم. ففى العام الماضى انطلقنا من أدغال أفريقيا حيث شدة البؤس وشظف العيش وقلة الماء، قدّمنا لكم نجوماً للخير يدعون، ولله يعملون، وللمعروف يبذلون، فكان لإيمانهم الأثر الكبير في تحويل الأدغال إلى مؤسسات وإنسان الحربة إلى إنسان القلم.
ثم كانت وجهتنا إلى شرق آسيا حيث أرخبيل أندونيسيا، تنقلنا بين جزره المتناثرة لنزور أقواماً تفصلهم عن مكة آلاف الكيلومترات لكن قلوبهم تهفوا إلى مكة وإلى الإمام الأول والقائد العظيم عليه الصلاة والسلام.
ثم يمّمنا وجوهنا شطر أوروبا التي وجدنا فيها مع جمال طبيعتها قلوباً رضيت بالله رباً بالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً، ولم يصدّهم عن إسلامهم عدوان المعتدين ليقدموا الأنموذج العظيم في الثبات على دين رب العالمين.
وفي شهر رمضان لهذا العام فستكون وجهتنا آسيا الوسطى التي يعيش فيها إخواناً لنا فى بلاد يهملها الإعلام هي: كازاخستان وأوزبكستان، وتركستان، وقرغيزيا وطاجيكستان وأذربيجان.
ذهبنا إليها لنتعرف على أحوال المسلمين عن قرب ونعرف مشاكلهم وأوضاعهم لنستكشف هذا المجتمع المسلم الذى خرّج لنا البخاري والترمذي وبيبرس والفارابى وغيرهم من قادة وعلماء الأمة، كيف عاشوا تحت حكم الشيوعية؟! كيف كان جَـلدهم وصبرهم وتمسكهم بدين الله الخاتم؟! وكيف يحاول الجيل الجديد التخلص من غبار الشيوعية التي ظلت جاثمة على صدروهم تحاول على مدى سبعين سنة تغريبهم وفصلهم عن جسد أمة الإسلام، فاندحرت الشيوعية وخابت وخسرت وخرج الإسلام من تحت الرماد وبقي مسلمو هذه البقاع جزءاً غاليا من الجسد الواحد الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وسلم.
في آسيا الوسطى رأينا أناساً محبين للإسلام متعطشين لتعاليم الدين، وجدنا نجوم نقتدي بهم من دعاة وداعيات نبراساً يهتدى به كل مسلم ومسلمة لنستمر فى تتبع أخبار أتباع محمد صلى الله عليه وسلم وآثارهم نقدمها لكم كما هي في برنامج الحقيقة.
شاهدوا الجزء الثالث من برنامج "الحقيقة" يومياً في شهر رمضان
مدة البرنامج: 00:15 دقيقة
يأتيكم:
19:10
يعــاد:
10:45
وكل عام وأنتم بخير
منقول
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين..
اللهم آمين