{.... روحانية صائم .
بِسْمِ اللهِ ، والحَمدُ للهِ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسُولِ اللهِ ..
وبعـد ،،
هاهو رمَضان قد أقبلٌ بنِوره وعطره ، و جَاء بِخيره وطُهره ،
جَاء ليٌربي في الناس قوة الإرادة ورباطة الجأش ،
ويُربي فيهم ملكة الصَبرِ ، ويعودهم على إحتمالِ الشدائد
,*
أي عاقل يفرط في هذا الكنز؟!
عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"
ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم
وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم
ويضربوا أعناقكم ، قالوا: بلى يارسول الله قال: ( ذكر الله)
رواه أحمد في المسند وصححه الألباني.
وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي
وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به قال"لايزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى".
وفي البخاري عن أبي موسى الأشعري
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يذكر ربه
والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت". وعن معاذ مرفوعا:
"ماعمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة
حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" رواه البخاري وفي مسلم:
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لأن أقول سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله أكبر أحب إلى مماطلعت عليه الشمس".
سمعنا هذه الأحاديث كثيرا .. ولكن ماذا عملنا ؟ ألسنا مصدقين بها؟ بلى ..
إذن لماذا التفريط؟ أليس من الحكمة أن نتزود بالحسنات
الآن قبل أن نأتي يوم الحساب نعض أصابع الندم
ونتمنى الحسنة والحسنتين؟ اللهم يسر أمرنا واهدنا رشدنا.
,*
عليك بالدعاء
أحرص على استغلال الأوقات والأحوال التي يستجاب فيها الدعاء ،
ومن تلك الأحوال حال الصيام ، خصوصا إذا كان وقت دعاءك في وقت من أوقات الإجابة
كما بين الأذان والإقامة ، وآخر ساعة من نهار الجمعة ،
أو في حال من أحوال الإجابة كحال السجود . فإن مظنة الإجابة عند ذلك تكون أكبر والله أعلم .
وربما تدعو دعوة واحدة تخرج منك لحظة صفاء وتجرد وتوجه وابتهال وانكسار بين يدي الله
عز وجل قد تحول مجرى حياتك تحولاً جذرياً،
وتنقلك من دركات الشقاء إلى مراتب السعادة. وتعتق بها رقبتك من النار
فإن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار كما جاء في الحديث.
إذن فلنجتهد في الدعاء ، ولعل من المناسب هنا أن نذكر بأهم أدب من آداب الدعاء
وهو البدء والختام بحمد الله والثناء عليه ثم الصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ونتخير من الدعاء أعمه وأجمعه ،
,*
لا يكن صومك عادة:
من الناس من يصوم رمضان لأنه اعتاد فعل ذلك منذ الصغر أو
لأن المجتمع حوله يمسك عن الأكل والشرب خلال هذا الشهر
فاعتاده فهو يفعله آلياً دون أن يفكر أو يتأمل
أو يستحضر في ذهنه وفكره عظم هذه العباده وأنه دخل في عباده
فرضها عليه ربه وأنه يتقرب بها طاعة له وطمعاً في مغفرته ورغبة
فيما أعده للصائمين من الأجر والمثوبة، لا يستحضر هذه المعاني أبداً.
وفئة أخرى تصوم وهي كارهة للصوم والعياذ بالله
ولا ترى فيه سوى أنه مشقة وعناء على النفس،
فتجدهم يعدون الساعات والأيام منتظرين خروج الشهر.
فالمسألة إذن تدور على النية، لذا فإننا نجد أن الله عز وجل
رتب الأجر العظيم والمثوبة الكبيرة على من صامه إيماناً واحتساباً
فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال:" من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
ومعنى إيماناً واحتساباً: يعني إيماناً بالله ورضاً بفرضية الصوم واحتساباً لثوابه وأجره.
منقول
بِسْمِ اللهِ ، والحَمدُ للهِ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسُولِ اللهِ ..
وبعـد ،،
هاهو رمَضان قد أقبلٌ بنِوره وعطره ، و جَاء بِخيره وطُهره ،
جَاء ليٌربي في الناس قوة الإرادة ورباطة الجأش ،
ويُربي فيهم ملكة الصَبرِ ، ويعودهم على إحتمالِ الشدائد
,*
أي عاقل يفرط في هذا الكنز؟!
عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"
ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم
وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم
ويضربوا أعناقكم ، قالوا: بلى يارسول الله قال: ( ذكر الله)
رواه أحمد في المسند وصححه الألباني.
وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي
وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به قال"لايزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى".
وفي البخاري عن أبي موسى الأشعري
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يذكر ربه
والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت". وعن معاذ مرفوعا:
"ماعمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة
حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" رواه البخاري وفي مسلم:
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لأن أقول سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله أكبر أحب إلى مماطلعت عليه الشمس".
سمعنا هذه الأحاديث كثيرا .. ولكن ماذا عملنا ؟ ألسنا مصدقين بها؟ بلى ..
إذن لماذا التفريط؟ أليس من الحكمة أن نتزود بالحسنات
الآن قبل أن نأتي يوم الحساب نعض أصابع الندم
ونتمنى الحسنة والحسنتين؟ اللهم يسر أمرنا واهدنا رشدنا.
,*
عليك بالدعاء
أحرص على استغلال الأوقات والأحوال التي يستجاب فيها الدعاء ،
ومن تلك الأحوال حال الصيام ، خصوصا إذا كان وقت دعاءك في وقت من أوقات الإجابة
كما بين الأذان والإقامة ، وآخر ساعة من نهار الجمعة ،
أو في حال من أحوال الإجابة كحال السجود . فإن مظنة الإجابة عند ذلك تكون أكبر والله أعلم .
وربما تدعو دعوة واحدة تخرج منك لحظة صفاء وتجرد وتوجه وابتهال وانكسار بين يدي الله
عز وجل قد تحول مجرى حياتك تحولاً جذرياً،
وتنقلك من دركات الشقاء إلى مراتب السعادة. وتعتق بها رقبتك من النار
فإن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار كما جاء في الحديث.
إذن فلنجتهد في الدعاء ، ولعل من المناسب هنا أن نذكر بأهم أدب من آداب الدعاء
وهو البدء والختام بحمد الله والثناء عليه ثم الصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ونتخير من الدعاء أعمه وأجمعه ،
,*
لا يكن صومك عادة:
من الناس من يصوم رمضان لأنه اعتاد فعل ذلك منذ الصغر أو
لأن المجتمع حوله يمسك عن الأكل والشرب خلال هذا الشهر
فاعتاده فهو يفعله آلياً دون أن يفكر أو يتأمل
أو يستحضر في ذهنه وفكره عظم هذه العباده وأنه دخل في عباده
فرضها عليه ربه وأنه يتقرب بها طاعة له وطمعاً في مغفرته ورغبة
فيما أعده للصائمين من الأجر والمثوبة، لا يستحضر هذه المعاني أبداً.
وفئة أخرى تصوم وهي كارهة للصوم والعياذ بالله
ولا ترى فيه سوى أنه مشقة وعناء على النفس،
فتجدهم يعدون الساعات والأيام منتظرين خروج الشهر.
فالمسألة إذن تدور على النية، لذا فإننا نجد أن الله عز وجل
رتب الأجر العظيم والمثوبة الكبيرة على من صامه إيماناً واحتساباً
فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال:" من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
ومعنى إيماناً واحتساباً: يعني إيماناً بالله ورضاً بفرضية الصوم واحتساباً لثوابه وأجره.
منقول