أبا جميل
Member
إنما النجوى من الشيطان ؟
قال الله تعالى/ لاخير في كثير من نّجواهم الّا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح
بين النّاس ومن يفعل ذلك أبتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً (114) النساء
وقال تعالى / في سورة المجادلة ( يأيها الّذين ءامنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم
والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبرّ والتقوى وأتقوا الله الذي إليه
تحشرون (9) المجادله
التفسير (1) لاخير في كثير من نجواهم : لانفع في كثير من كلام الناس سراً فيما
بينهم -
الّا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس : أي أستثناء من كان
حديثه داعياً إلى بذل المعروف من الصدقة
أو الكلمة الطيبة أو التوفيق بين الناس -
ومن يفعل ذلك : أي من يفعل تلك الامور طلباً لرضا الله -
فسوف نؤتيه أجراً عظيماً : ثواباً جزيلاً واسعاً -
(2) يأيها الذين ءامنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول :
أي يأيها الذين صدّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه
إذا تحدثتم فيما بينكم سراً فلا تتحدثوا بما فيه إثم من
القول أو عدوان على غيركم أو مخالفة لأمر الرسول
صل الله عليه وسلم
وتناجوا بالبرّ والتقوى : وتحدثوا بما فيه خير وطاعة وإحسان -
وأتقوا الله الذي إليه تحشرون : وخافوا الله بأمتثالكم أوامرة وأجتنابكم
نواهيه فإليه وحده مرجعكم وسيجازيكم
بأعمالكم وأقوالكم -
المصدر : التفسير الميسر
قال الله تعالى/ لاخير في كثير من نّجواهم الّا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح
بين النّاس ومن يفعل ذلك أبتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً (114) النساء
وقال تعالى / في سورة المجادلة ( يأيها الّذين ءامنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم
والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبرّ والتقوى وأتقوا الله الذي إليه
تحشرون (9) المجادله
التفسير (1) لاخير في كثير من نجواهم : لانفع في كثير من كلام الناس سراً فيما
بينهم -
الّا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس : أي أستثناء من كان
حديثه داعياً إلى بذل المعروف من الصدقة
أو الكلمة الطيبة أو التوفيق بين الناس -
ومن يفعل ذلك : أي من يفعل تلك الامور طلباً لرضا الله -
فسوف نؤتيه أجراً عظيماً : ثواباً جزيلاً واسعاً -
(2) يأيها الذين ءامنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول :
أي يأيها الذين صدّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه
إذا تحدثتم فيما بينكم سراً فلا تتحدثوا بما فيه إثم من
القول أو عدوان على غيركم أو مخالفة لأمر الرسول
صل الله عليه وسلم
وتناجوا بالبرّ والتقوى : وتحدثوا بما فيه خير وطاعة وإحسان -
وأتقوا الله الذي إليه تحشرون : وخافوا الله بأمتثالكم أوامرة وأجتنابكم
نواهيه فإليه وحده مرجعكم وسيجازيكم
بأعمالكم وأقوالكم -
المصدر : التفسير الميسر