سفيرة الاسلام
<a href="http://arabsh.com/dkwcjle6f79t.html"><img
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم أخوة الدين أسأل الله ان يحفظكم من كل شر
وان يجعل الأيام القادمة عليكم أيام خير وبر تخرجون منها
وانتم مغفور لكم وتكونوا من الفائزين الغانمين
إنها أيام عظيمة تلك هي العشر من ذو الحجة اخوتى
ففضلها عظيم فيها تتضاعف الحسنات
وتزداد فيها الدرجات ويستدرك العبد بها ما فات
والسعيد منا من استفاد منها والشفى من غفل عنها
إنها أفضل أيام الدنيا فقد أقسم الله العظيم بها
فقال تعالى ( وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ )
وفى حديث لابن عباس رضي الله عنه
عن نبينا صلى الله عليه وسلم قال
«مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
قَالَ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْء».[أخرجه البخاري ومسلم
في هذه الأيام ألمباركه. يوم عرفة وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة
فيا صاحب الذنب الثقيل ابشر سيأتيك يوم فيه النجاة لك
فهو يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها انه يوم العتق من النار
ومن عظمة هذه الأيام ان فيها يوم النحر وهو اليوم العاشر من ذي الحجة
وهو أفضل الأيام كما في الحديث: «أفضل الأيام يوم النحر»
[رواه أحمد وأبو داود بسند صحيح]
وفي يوم النحر معظم أعمال النسك للحجاج من رمي الجمرة وحلق الرأس
وذبح الهدي والطواف والسعي وصلاة العيد وذبح الأضحية
فقد شمت هذه الأيام المباركة كل أعمال الخير والبر
وكان سلفنا الصالح يعظمون هذه الأيام ويقدرونها حق قدرها فاستبقوا الخيرات اخوتى
وسارعوا إلى الرحمن الرحيم وفروا إلى الله من الذنوب والمعاصي التى اهلكتنا
سارعوا إلى مغفرة من الله وجنة عرضها السماوات والأرض
واستغلوا هذه الأيام المباركة في الطاعات فمن لم يقدر الله له فيها الحج
فليصم
فيستحب الإكثار من الصيام في أيام العشر فقد قال صلى الله عليه وسلم
«ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد
الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا»[أخرجه البخاري ومسلم]
.وصوم يوم عرفه يكفر ذنوب سنتين قال صلى الله عليه وسلم
«صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسـنة التي بعده...»
[أخرجـه مسلم
والمراد بالذنوب هنا الصغائر
كذلك عليكم بتلاوة كتاب الله اجتهدوا فى ختم كتاب الله فى هذه العشر
أو علموه احد من اهليكم أو إخوانكم فالقرآن التجارة التي لن تبور
كذلك أكثروا من الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم: «الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر»
[صحيح الجامع
وصح عنه صلى الله عليه وسلم قوله
«ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن»
[ صحيح الجامع).
ولا تنسوا صلاة التطوع اثنتا عشرة ركعة تطوع من غير الفريضة
وصلاة الضحى ركعتان أو أكثر، و قيام الليل ففي الحديث
يقول صلى الله عليه وسلم : «ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم
ذكر منهم الذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن يقوم من الليل فيقول الله
يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد»
الطبراني بإسناد حسن]
والمحافظة على النوافل سبب من أسباب محبة الله
ومن نال محبة الله حفظه وأجاب دعاءه
وأعاذه ورفع مقامه، لأنها تكمل النقص وتجبر الكسر وتسد الخلل
وعلينا بذكر الله
فالذكر هو أحب الكلام إلى الله تعالى وهو سبب النجاة في الدنيا والآخرة
وهو أقوى سلاح، وهو خير الأعمال وأزكاها يقول تعالى
لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ
وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلاْنْعَامِ)
روى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»
وكان أبو هريرة وابن عمر إذا دخلت عشر ذي الحجة
يخرجان إلى السوق يكبران فيكبِّر الناسُ بتكبيرهما.[ رواه البخاري
والتكبيرُ صيغة: «الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله اكبر الله أكبر ولله الحمد.
كما علينا ان نكثر من الصدقات
فبالصدقة ينال الإنسان البر ويضاعف له الأجر ويظله الله في ظله يوم القيامة
ويُفتح بها أبواب الخير ويغلق بها أبواب الشر.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
أي الناس أحب إلى الله أي الأعمال أحب إلى الله فقال
«أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب العمل إلى الله سرور تدخله على مسلم
أو تكشف عن كربه أو تقضى عنه ديناً أو أتطرد عنه جوعاً»
[رواه الطبراني وصححه الألباني
وعلينا ان نضحى فقد شرعت الاضحية لنتقرب الى الله بدماها
ولنتصدق على الفقير والمحتاج منها
إنها سنة أبو الأنبياء إبراهيمَ صلى الله عليه وسلم
وهِيَ أحبُّ الأعمالِ إلَى اللهِ فِي يومِ العيدِ
فعَنِ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
«مَا عَمِلَ آدَمِىٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ إلى أَحَبَّ اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ
إِنَّهَا لَتَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا
وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْساًِ
[رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه ]وهىسنة مؤكدة يُكره للقادر تركها
وكذلك علينا بالإكثار من الدعاء
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
«خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»
[أخرجه الترمذي
وعلينا ان نتوب من الذنوب والمعاصي ونفتح صفحه جديدة مع الله
اسأل الله ان يعنا على ذكره وشكره وحسن عبادته
وان يغفر لنا كل ما فات وما هو ات
وان يكرمنا بجتماعنا تحت ظل عرشه
بأمان الله
[flash1=http://www.swfcabin.com/swf-files/1320142689.swf]width=450 height=500[/flash1]